|
ميزان الحياة والموت
الميزان الإلهي للحياة
والموت:
قال الله - عز وجل -: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ
نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ
بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
[الأنعام: ٢٢١].
وما أحسن ما كتبه الإمام ابن القـــيم - رحمــه الله تعالى - عند هذه الآية؛ حيث
قال: «المراد بها: من كان ميت القلب بعدم روح العلم والهدى والإيمان، فأحياه الرب -
تعالى - بروح أخرى غير الروح التي أحيا بها بدنه. وهي روح معـــرفته وتوحيده ...


مؤلفات الفقه المالكي
.
من معالم التربية
النبوية .
تهميش الطاقات
التنفيذية .
مدينة الرسول
صلى الله عليه وسلم .
|