أرقام تحكي العالم
 

عمرو توفيق

حوار مع :
 د. إبراهيم الشمري

مؤتمر رحمة للعالمين

 

 

 

 

 

 

 



 



وفي الابتلاء حكمة


   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فإنه تمرُّ بالناس - سواء كان ذلك على مستوى الفرد أو الجماعة أو الدولة - فترات تتباين فيها الأحوال: من خير وشر، وغنى وفقر، وصحة وسقم، ورخاء وقحط، وانتصار وهزيمة، وعلوٍّ وانكسار. وقد يحار كثير من الناس في تفسير ذلك، ويخطئ كثيرون منهم عندما يرون أن ذلك من دورات الزمان المتعاقبة التي تمر بالأمم في مختلف العصور ولسان حالهم بل مقالهم: {قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ } [الأعراف: ٥٩].
والحقيقة أن ما نــراه من تقلُّب الأحــوال وتغايرها إنما هو أثــر من آثار حكمة الله الحكيم الخبير؛ فإن لله - تعالى - الأسماء الحسنى، وله تسع وتسعون اسماً مَنْ أحصاها دخل الجنة؛ كما ثبت ذلك في الحديث النبوي، وإن من هذه الأسماء الحسنى اسم «الحكيم» ...



 


 

الجهاد الأفغاني إلى أين ؟! الأوائل الدرس الوحيد... وفقه الانتصار

 

  هل تستعيد أمريكا مركزها
 

    وهكذا يُنتخب (أوباما) رئيساً للولايات المتحدة، أول رئيس أسود لأب إفريقي كيني مسلم. وكان من أقوى أسباب انتخابه وعده الأمريكيين بأنه سيحدث تغييراً بعد سنيِّ (بوش) العجاف؛ فهل يستطيع (أوباما) أن يصلح ما أفسده (بوش)؟ يعلِّق كثير من الأمريكيين آمالهم على رئيسهم الجديد، غير أن بعض كتّابهم ومفكريهم يرون أن عهد القيادة والسيطرة الأمريكية قد انتهى إلى غير رجعة، ويستدلون على ذلك بأدلة تبدو مقنعة. من ذلك: قولهم: إن القيادة الأمريكية بدأت في نهاية الحرب العالمية الثانية  ...

 

وما عليك الا يزكى ؟
الاعلام المقاوم صناعة الوعي .. واشراقة في ظل الاحتلال
  التربية على الاعتدال
اما الحرب واما الحرب خيارات المصالحة الصومالية المرة

 

 (اوباما ) ! نريد برهاناً لا رهاناً

    عجيب أمر هؤلاء الذين يسارعون إلى إهدار الحقيقة كلما وضحت، ويبادرون بإغلاق ملفات الحسابات كلما فتحــت، فيتنــازلون - أصالةً عن أنفسهم ونيــابةً عن غيرهم - عن بعض ثوابت الدين وعن حقوق ملايين المسلمين، وعن الجرائم التي ارتكبـت ولا تزال ترتكب في حق المظلومين، وذلك كلمــا تلــوَّن وجه أو تغيَّر اسم أو تبدَّل حزب في أمريكا أو الغرب.
يجيء (أوباما) ويذهب (بوش).. فيريد بعضنا أن نلتف على الحقائق، ونتناسى الأحداث، وندير الخد الأيسر   ...

 

رهانات مخطئة حول أوباما
المقاومة .. اين مشروعها امام استراتيجية الفتنة الشاملة
البحث عن اضافة ( افق اخضر )
هل تصبح افغنستان مركز مقاومة المشروع الامريكي بدلا من العراق ؟

     

 

  حكم الهجرة من فلسطين

    الحمد لله الذي جعل فلسطين أرضاً مباركة للعالمين، وقضــى أن تكون حاضنة للطائفة المنصورة التي لا يَضُرُّها مَنْ خالفها، ولا من خذلها إلى يوم الدين، كما قَدَّر أن يُفْسِدَ فيها بنو إسرائيل مرتين، وأن يعلوا علواً كبيراً؛ فيحق عليهم القول؛ فيدمِّرهم تدميراً، ويرسل عليهم عباداً له أُولي بأس شديد؛ فيجوسوا خلال ديارهم، ويسوؤوا وجوههم، ويتبِّروا ما علاه بنو إسرائيل تتبيراً، فقد تأذَّن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب؛ جزاء اعتدائهم في السبت، وادِّعائهم أنهم أبناء الله وأحبــاؤه ...
 


عمل خيري .. بلا وجهاء !
حوار مع الدكتور : جمال المراكبي

رفيف العنادل (قصة قصيرة )
مرصد الاحداث

 

  المدرسة العربية .. وبراءة التلقين

     إن صـنعة التـعلـيم - كـما سـمَّاها ابـن خلدون - قـد نالـها من التغيــير في عصـرنا ما نال كثيراً من المهن والصنعات الأخـرى، ولكن التغيير هنا غالباً ما يكون في الشكل وليس في المضمون؛ حيث إن المدرسة العربية في كثير من البلدان لم تعـد مقـتصرة على شيخ واحد، أو معلِّم واحد، ولم تعـد مقتصرة على البنين دون البنات، ولم تعد مقتصرة - أيضاً - على غرفـة واحـدة يتــجمَّع فيها صبيان الحيِّ، إنما تغيرت فيها كثير من المعالم؛ فالأبنية تعدَّدت وتطوَّرت من حيث التهوية فيها والإضـاءة  ...

 

 

 الازمة المالية العالمية دروس وعبر
البطل الاسطوري والتدليس على الامة

القراءة هي الحياة

اعلامنا ومواجهة حروب الدعائية

  تراث ابن تيمية .. القبول والشغب
     تتابع البلاء على ابن تيمية وعلى تلاميذه ومؤلفاته؛ فكان إظهار مؤلفاته آنذاك يوجب العقوبة والسجن، كما كشف عن ذلك تلميذه ابن عبد الهادي قائلاً: (لَـمَّا حُبس - ابن تيمية - تفرَّق أتباعه، وتفرَّقت كتبه، وخَوَّفوا أصحابه من أن يُظْهروا كتبه، وذهب كل أحد بما عنده وأخفاه، ولم يُظْهروا كتبه، فبقي هذا يهرب بما عنده، وهذا يبيعه أو يهبه، وهذا يخفيه ويودعه، حتى إن منهم من تُسرق كتبه فلا يستطيع أن يطلبها، ولا يقدر على تخليصها)[1].
ولم يقف العناء والأذى على مجرد إظهار مصنفات ابن تيمية، بل امتدَّ الخوف إلى مجرد تدوين أسماء مصنفاته، حيث جاء في رسالة وجَّهها عبد الله بن حامد - أحد علماء الشافعية - إلى ابن رُشَيِّق في رثاء ابن تيمية، إذ يقول ابن حامد: (والله ما كتبتها إلا وأدمعي تتساقط عند ذكره أسفاً على فراقه، وعدم ملاقاته... لكن لما  ...


| الصفحة الرئيسة | البحث في الموقع | الأرشيف | الاشتراكات | الموضوعات |

جميع الحقوق محفوظة© لمجلة البيان  1419 - 1428 هـ


 

اللاجـئــون العــراقـيــون أســرى المؤتمرات

الاستبداد الديمراقطي من ثمار غزو العراق

الحصاد المر

المقاومة العراقية والمعادلة الصعبة

 

3 فلسطين بين ثوابتنا وثوابتهم
3 حفريات باب المغاربة وهدم الأقصى

3 هل بدأ العد التنازلي لهدم المسجد الأقصى ليقام مكانه هيكل سليمان المزعوم؟