|
شؤون
العالم بين أحواله العامة الرتيبة، ومستجداته الحادثة الطارئة تستدعي من
المسلم النظر إليها بعين فاحصة، وفكر ثاقب؛ بحيث لا تمر دون أن يكون
للمسلمين فيها خاصة، ولبني آدم عامة، درس أو عبرة أو عظة من خلال ما تعبر
عنه صراحة، أو ما تنطوي عليه من إيحاءات تُراز بموازين الحق للإفادة من
خيرها إذا ما انطوت على خير، توقي شرها إن بدا فيها ما يؤكد الشر أو
يُغلَّب وقوعه.
وفي هذه الزاوية من موقعنا، نحرص على إبراز "رأي
البيان" المنهجي والشرعي والفكري والسياسي، فيما يهم المسلمين ويؤثر في
حياتهم الخاصة والعامة، مستشعرين مدى المسؤولية التي تقع على عاتق مؤسسات
الإعلام الإسلامي في تبصير المسلمين خاصة والناس عامة بما يرقى بهم في
مدارج الترفع عن الأنانيات، والبعد عن الترهات، والانخراط فيما ينفع الناس،
وينوِّر طريقهم ويسمو بهم إلى مراقي العز والفلاح؛ فإن الحق أثقل
حملاً وأعظم بركة، وطريقه وإن كان أصعب فهو آمن وأثبت وأطيب ثمراً: (فأما الزبد
فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
|