الكتب العربية المفضلة

 

الكتب العربية المفضلة الصادرة  في العالم العربي  في السنة المنصرمة 1423 هـ

 

في إطار رصد مركز المصادر لحالة الثقافة العربية الراهنة، من خلال متابعته لما ينشر يومياً في أهم أوعيتها: الكتاب والمقالة، يسعى المركز لتحليل هذا الواقع الثقافي العربي من خلال استخدام مجموعة من الأدوات الكفيلة بتقديم نتائج هي أقرب ما تكون إلى الصحة، في ظل النتائج التي نطالعها بين فينة وأخرى في بعض وسائل الإعلام المهتمة بالثقافة والشأن الثقافي.

ولعل إحدى أهم هذه الأدوات، عمل قوائم دورية لترشيح أهم الكتب الصادرة في تخصصات محددة من خلال الاستقراء اليومي لما يُنشر في عالم النشر العربي، وتطبيق معايير محددة للترشيح تكون معلنة للقارئ المطلع على محتويات القائمة.

وفي هذا الصدد ـ وبالتعاون مع مجلة اليبيان ـ يقوم المركز اليوم بنشر قائمة بالكتب العربية المفضلة الصادرة في العالم العربي في السنة المنصرمة 1423هـ - 2002م ((*)   ).

((*)   ) كان المفترض أن ننشر هذا الملف في عددي صفر وربيع الأول، لكن جاءت أحداث العراق لتأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامنا في العددين المذكورين.               

 

(*)    معايير الترشيح:

وقبل عرض محتويات القائمة، فإنه لا بد من بيان أن هذه الكتب دخلت القائمة اعتماداً على جملة من المعايير الموضوعية والوصفية، لا بد من توافر أغلبها في الكتاب لكي يجري ترشيحه، وتشمل هذه المعايير الآتي:

1- أن يكون الكتاب حسن العرض والتقسيم، سليم اللغة والتركيب، جميل الأسلوب، ملتزماً بالأصول العلمية.

2- أن يكون موضوعه حيوياً مهماً أو مثيراً للحوار.

3- أن يقدم إضافة جديدة في موضوعه، أو يعالج موضوعاً مطروقاً بأسلوب جديد.

4- أن يكون مرجعاً في موضوعه.

5- أن يكون جامعاً في موضوعه شاملاً لأكثر أفراده.

6- أن يكون ملخصاً وافياً في فنه.

7- أن يكون قوي الحجة عميق المعالجة.

8- أن يسهم الكتاب في حل مشكلة أو تسهيل معضلة.

9- أن يحاول حصر النظائر وتقعيدها بقواعد جامعة.

10- أن يعتمد على مصادر تمتاز بأصالتها وعمقها وتنوعها وكثرتها، مع حسن التعامل معها.

11- أن يتناول القضايا التي يناقشها بالعدل والموضوعية.

12- أن لا يكون الكتاب متمحضاً لتقرير أفكار باطلة تخالف منهج أهل السنة والجماعة مخالفة تامة.

13- أن تحكم جهة علمية معتبرة بامتيازه أو يُتَلَقَّى في الأوساط العلمية بالاستحسان.

14- أن يكون سليماً من الأخطاء الفاحشة في الطبع والإخراج الفني.

وننبه هنا إلى جملة من الملاحظات:

- تمثل هذه القائمة اجتهاداً جماعياً لجماعــة مـن المختصين، ولا تمثل عملاً فردياً إطلاقاً، وهي نتيجة استقراء لعامة المنشور في الوطن العربي، ولا يخلو الاجتهاد البشري من قصور أو تفاوت في النظر أو فوت ونحوه، وحسبنا تحقيق الالتزام بهذه الضوابط والمعايير، واستخدام كل وسيلة ممكنة للسعي وراء الكتاب المنشور. غير أننا بإمكاننا أن نصرح دون مبالغة بأن هذه القائمة ـ حسب علمنا ـ هي أول قائمة يجري إعدادها وفق أسس علمية، مع حرص تام على استقراء جميع ما ينشر في العالم العربي ضمن تخصصات القائمة، ولولا مشكلات النشر والتوزيع ـ التي سيشار لاحقاً إلى بعضها ـ لقلنا إنها نتيجة استقراء حاصر لجميع ما ينشر في العالم العربي من المحيط إلى الخليج.

- كما أن جميع من شارك في إعداد هذه القائمة ـ وهم بالعشرات ـ يمثلون طرفاً محايداً في صناعة النشر العربي، بل عامتهم من الباحثين المختصين الذين لا علاقة لهم بدور النشر ـ وغيرها من أطراف صناعة النشر ـ وعليه فإننا نرجو أن يكون امتداحهم لكتاب ما ـ أو نقدهم لبعض جوانبه ـ منطلقاً من قناعات علمية موضوعية بحتة؛ ولهذا؛ فليس من المستغرب عندها أن تتفرد هذه القائمة بوجود كتب غلب عليها الامتياز إجمالاً، مع وجود ملاحظات مهمة سجلناها بدقة قدر الإمكان.

- تعاني صناعة النشر العربية من تعثر واضح جداً، وإشكالات عديدة ليس هذا محل الحديث عنها، لكننا لا بد أن نشير هنا إلى بعض ما يمثل إشكالاً عند إعداد مثل هذه القائمة:

- فمن ذلك، عدم الالتزام بتاريخ النشر، ولهذا فليس من المستغرب في العالم العربي أن يستمر صدور كتب تحمل تاريخ عام 1423هـ إلى آخر عام 1424 هـ، ولهذا السبب أخّرنا إخراج القائمة قدر الإمكان، مع علمنا بأنه لا زالت تصدر كتب تحمل تاريخ العام المنصرم، مع دخولنا في العام الجديد، وهكذا الأمر بالنسبة للتقويم الميلادي الشمسي؛ فبالرغم من دخولنا الشهر الميلادي الثالث ـ وقت كتابة هذه المقدمة ـ إلا أنه لا زالت تصدر كتب تحمل تاريخ السنة الماضية، في حين أن الكتب في العالم الغربي تخرج عادة مؤرخة باليوم تحديداً، وليس هذا بأهم مشكلات النشر العربي.

ولهذا فنحن نتوقع ألا تكون هذه القائمة بوضعها الحالي في شكلها النهائي، بل إمكانات الإضافة والتعديل واردة، وسنحرص على إخراجها في شكلها النهائي حين تتوقف الكتب المؤرخة بتاريخ العام المنصرم عن الصدور.

يضاف إلى الإشكال السابق تعذر الوصول إلى بعض الإصدارات التي تطبع بكميات خاصة ولا تباع - ككثير من توزيعات الجهات الحكومية والتذكارية منها بشكل خاص - وما يصدر بدون ناشر محدد، سواء كان الناشر المؤلف نفسه أو كان الناشر مجهولا بشكل متعمد!

- ومن إشكالات النشر العربي المهمة ذلك المنع غير الخاضع لأي نظام واضح ـ وهو ما ينطبق على كافة الدول العربية دون استثناء، مع تفاوت في هذه الفوضى المقننة من بلد لآخر ـ مما يؤثر سلبا على حركة انتقال الكتاب من مكان لآخر، بل يؤثر على ما يُنشر عن الكتب من دراسات؛ فربما كان من المناسب ترشيح بعض الكتب ضمن القائمة وعرض دراسة علمية عنها، إلا أن ظروف عرض القائمة قد تحول دون ذلك.

- ونختم الملاحظات بالتأكيد على أن هذه التخصصات الموجودة بالقائمة لا تمثل سوى أهم التخصصات العربية؛ فهي لا تمثل جميع التخصصات التي يتابعها مركز المصادر، وسنعمل لاحقاً ـ بإذن الله تعالى ـ على أن تغطي القائمة جميع المجالات التي نُعنى بها، والمنشور هاهنا تم بناءً على اتفاق مسبق مع هيئة تحرير المجلة وفي إطار اهتمامات المجلة فحسب.

(*)    إطار البحث:

أما الكتب التي شملها البحث والاستقراء لاستخراج هذه القائمة، فهي الكتب العربية الصادرة خلال عام 1423هـ الموافق لعام 2002 م مما ينشر لأول مرة، وعلى هذا فما أعيد نشره خلال هذا العام المشار إليه لا يدخل ضمن الترشيحات ولو كان من أهم الكتب إطلاقاً، ويدخل فيما ينشر لأول مرة ما يجري تحقيقه أو ترجمته لأول مرة بهذا التحقيق أو الترجمة، وإن كان قد نُشر من قبل بتحقيق آخر أو ترجمة أخرى، إضافة لهذا فقد استبعدنا مجموعة من الكتب التي تم نشر أجزاء منها ولم يتم اكتمالها لاعتبارات فنية بحتة، تتعلق بضمان عدم ترشيح العمل العلمي ـ سواء كان تأليفاً أو تحقيقاً أو ترجمة ـ أكثر من مرة؛ فالمراد دخول الكتاب في مجال الترشيح مرة واحدة فحسب.

(*)    عرض النتائج:

وتم عرض النتائج الخاصة بكل تخصص على حدة، مع دمج بعض التخصصات لتقاربها بناء على رغبة المجلة، وكانت هذه التخصصات مستخرجة بشكل عام من تصنيف ديوي العشري وهو التصنيف الذي يعتمده مركز المصادر بتعديلاته العربية؛ لأنه الأشهر عالمياً.

كما تم اختيار كتاب واحد - في كل تخصص - لعمل دراسة مركزة عنه تعرض موضوع الكتاب وما يمتاز به، ويمثل هذا الكتاب الأبرز في القائمة، يضاف إليه تسعة كتب بعد ذلك بعرض معلوماتها الوراقية (الببليوغرافية) فحسب.

 وربما لا نجد في بعض التخصصات عشرة كتب تستحق الترشيح للقائمة، فنكتفي بترشيح ما اقتنعنا بمناسبته، متأسفين على حال النشر العربي أن يصل إلى درجة عدم وجود عشرة كتب على الأقل في التخصص الواحد تستحق دخول قائمة الكتب العربية المفضلة.

وأخيراً، فإننا نرجو أن يكون إعداد هذه القائمة ونشرها، عاملاً مساعداً في إعادة نهضة النشر العربي عبر تبصير القارئ ـ والناشر أيضاً ـ بأهم ما نُشر، مما يعين القارئ على الاختيار والرُشْد، ونرجو أن يكون نشر القائمة عاملاً يعين الناشر ـ ويشجعه ـ على ترشيد ما ينشره، وعلى الترويج لكتابه الذي يستحق الإشادة والشكر بقولنا للمحسن أحسنت وهذا جزاء عملك، والله ـ تعالى ـ من وراء القصد، وهو خلف كلٍّ وعمله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

مدير عام مركز المصادر

يوسف بن حسن الخلاوي

 

(*)    أولا: من أبرز الكتب التي صدرت في مجال القرآن وعلومه:

| تفسير القرآن العزيز

تأليف: محمد بن عبد الله بن أبي زمنين (ت399هـ)    

تحقيق: حسين بن عكاشة، محمد بن مصطفى الكنز    الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة - مصر

عدد المجلدات: 5

حجم الكتاب: 71 * 42 سم

التصنيف: علوم القرآن / تفسير / تفاسير

هذا التفسير مختصر من تفسير الإمام يحيى بن سلام ـ رحمه الله ـ وتفسير يحيى من التفاسير الأثرية؛ حيث يعتني برواية الأحاديث والآثار في تفسير القرآن، ثم يعقب ذلك بالنقد والاختيار، ويجعل مبنى اختياره على المعنى اللغوي والتخريج الإعرابي، وأضاف يحيى بن سلام إلى ذلك بعض القراءات واللغات، وذكر المكي والمدني من الآيات، وذكر الناسخ والمنسوخ.

وقد نص الإمام ابن الجزري ـ رحمه الله ـ على أن هذا الكتاب سُمع من مؤلفه بأفريقية، وشهد بأنه كتاب «ليس لأحد من المتقدمين مثله»، ونقل عن إمام القراءات أبي عمرو الداني أنه قال: «ليس لأحد من المتقدمين مثل تفسير ابن سلام».

وقد نشرت ستة أجزاء من تفسير يحيى بن سلام البصري في الجزائر بتحقيق عدة باحثين، ولم ينشر التفسير كله، وقد حققت الدكتورة هند شلبي التفسير الموجود كاملاً، ووعدت بإخراجه لكن لم يطبع حتى الآن.

وهذه المكانة دفعت العلماء إلى الاشتغال به وتدريسه واختصاره، ففي بلاد الأندلس اختصره عالمان:

- ابن أبي زمنين (ت 993هـ) (وهو المختصر الذي سنقوم بعرضه).

- وأبو المطرف القناعي عبدالرحمن بن مروان (ت 314 هـ)، واختصاره مفقود.

- كما اختصره ثالث وهو: هود بن محكم الهواري، قاضي الإباضية في قبيلة (هوارة) البربرية في الجزائر، (ت 380هـ).

وقد حقق تفسير الهواري الباحث الجزائري: الحاج بن سعيد شريفي، ونشرته له دار الغرب ـ بيروت ـ لبنان ـ سنة 1410هـ ـ 1990 م، في أربعة مجلدات.

أما صاحب هذا المختصر الذي نعرضه فهو: أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله الأندلسي المري الألبيري، نزيل قرطبة، المالكي المعروف بابن أبي زمنين (324-399هـ).

وقد ذكر ابن أبي زمنين أن السبب الدافع له إلى اختصار تفسير يحيى بن سلام؛ أنه وجد فيه تكراراً كثيراً، وأحاديث ذكرها يقوم علم التفسير بدونها، حتى طال الكتاب بذلك؛ بحيث لا يتناسب وقلة نشاط أكثر الطالبين.

أما بالنسبة لمنهجه في كتابه؛ فقد حدد في خطبة الكتاب ما عمله في التفسير وهو أنه: زاد على اختصار تفسير يحيى بن سلام أشياء أُخر في الإعراب واللغة على طريقة الفقهاء في تحليل الكلمة وتحديد المراد منها، كما فسر كثيراً مما لم يفسر... وقد ميز ابن أبي زمنين زياداته على تفسير يحيى بن سلام بقوله في أولها: «قال محمد». أما تفسير يحيى بن سلام فمذكور كذلك في أوله إما «قال يحيى» أو «يحيى».

وكان من منهجه أيضاً أنه لا يفسر القرآن كلمة كلمة أو آية آية، بل يقف عندما يراه جديراً بالتفسير والبيان، ومن طريقته في التناول أننا نجده أحياناً يحدد النص الذي سيتناوله بدءاً ونهاية، ثم يعود إليه، فيقف عند كلمات منه، ويعرض عند الضرورة لحكاية أوجه الإعراب، وهو يعتني بإيراد القراءات فيما يحتاج إلى ذلك لا يقصد إلى القراءات بذاتها بل لبيان استعمالات أوجه الكلمة من ذلك فعلاً، ويتدخل أحياناً لتوجيه استعمال الكلمة في القراءة، ويتدخل أحياناً لبيان استعمال أصل الكلمة.

من كل ما مر ندرك قيمة هذا التفسير؛ فهـو ليس مجرد اختصار لتفسير يحيى بن سلام فحسب، بل أضحى هذا التفسير تفسيراً مستقلاً عن تفسير يحيى؛ بكثرة ما أضافه.

ومما يميزه كون مؤلفه صاحب سُنَّةٍ كما مر، بالإضافة إلى ما تميز به من الإيجاز وسهولة العرض والبعد عن التفصيلات والخلافات مع الاستشهاد والاستدلال، فضلاً عما ضمه الكتاب من جملة من النكات والإشارات اللغوية، والنحوية، ولطائف التفسير.

وقد قام المحققان بإخراج النص وضبطه، وتوثيق القراءات واللغات، وتخريج الأحاديث، مع صنع الفهارس العلمية، كما قدما للكتاب دراسة عن المؤلف شملت: ترجمته ومنهجه في هذا التفسير مع توثيق نسبته إليه، إضافة إلى ترجمة يحيى بن سلام والتعريف بتفسيره.

وقبل الختام نحب أن نلفت عناية القراء إلى أن الكتاب قد حققه منذ زمن الدكتور عبد السلام الكنوني/ أستاذ التعليم العالي بكلية أصول الدين جامعة القرويين- تطوان، في أطروحةٍ جامعية، ولم يُخرج من الكتاب إلا قسم الدراسة/ الصادرة بعنوان: «مختصر تفسير يحيى بن سلام لابن أبي زمنين»، عام 2241 هـ، مع وعدٍ بإخراج بقية أجزاء الرسالة.

(*)     ومن الإصدارات البارزة  في مجال القرآن وعلومه:

1- أبحاث في علم التجويد

تأليف: غانم قدوري الحمد

الناشر: دار عمار للنشر والتوزيع: عمان - الأردن

عدد الصفحات: 206

2- الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية

تأليف: سليمان بن عبد القوي الطوفي (ت716 هـ)

تحقيق: حسن بن عباس بن قطب

الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر: القاهرة - مصر

عدد المجلدات: 3

3- تعريف الدارسين بمناهج المفسرين تأليف: صلاح عبد الفتاح الخالدي

الناشر: دار القلم : دمشق - سوريا

عدد الصفحات: 631

4- تفسير القرآن بكلام الرحمن

تأليف: ثناء الله الهندي الأمرتسري (ت 8631 هـ)

خرج أحاديثه: عبدالقادر الأرناؤوط

تقديم ومراجعة:صفي الرحمن المباركفوري

الناشر: دار السلام للنشر والتوزيع: الرياض - السعودية

عدد الصفحات: 778

5- سورة الصلاة: ترتج بها المساجد والمصليات.. ولكن

تأليف: عبد الحكيم بن عبد الله القاسم

الناشر: المنتدى الإسلامي (مجلة البيان): لندن - بريطانيا

عدد الصفحات: 79

6- كتاب الوسيلة إلى كشف العقيلة

تأليف: علي بن محمد السخاوي (ت 643 هـ)

تحقيق: مولاي محمد الإدريسي الطاهري

الناشر: مكتبة الرشد:الرياض - السعودية

عدد الصفحات: 553

7- المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظاً في القرآن الكريم

 تأليف: محمد زكي محمد خضر 

 الناشر: دار عمار للنشر والتوزيع: عمان - الأردن

عدد الصفحات: 403

8- مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر

تأليف: مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار

الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع: الدمام - السعودية

عدد الصفحات: 238، مقاس الكتاب: 41 * 02 سم

9- لا يأتون بمثله

تأليف: محمد قطب     

الناشر: دار الشروق: القاهرة        

عدد الصفحات: 207

10- ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

 تأليف: محمد بن عبد الواحد البغدادي المشهور بغلام ثعلب (345هـ)

تحقيق: محمد بن يعقوب التركستاني

الناشر: مكتبة العلوم والحكم: المدينة المنورة - السعودية

عدد الصفحات: 680

 

(*)    ثانياً: من أبرز الكتب التي صدرت في مجال الحديث الشريف: روايةً ودراية:

| لسان الميزان

تأليف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ)

اعتنى به: عبدالفتاح أبو غدة

اعتنى بإخراجه وطباعته: سلمان عبدالفتاح أبو غدة

الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية: حلب - سوريا

عدد المجلدات: 10

مقاس الكتاب: 17*24 سم

التصنيف: علوم الحديث/ الحديث دراية / علم الرجال / تراجم الرواة /طبقات الرواة / الضعفاء.

تحتل السنة النبوية منزلة عظيمة في الدين الإسلامي، وكانت ولا تزال محل عناية كبيرة من علماء المسلمين عموماً، والمحدثين على وجه الخصوص؛ فإنهم لم يدخروا وسعاً، ولم يألوا جهداً في سبيل المحافظة عليها، وإبقائها سليمة من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فوضعوا لذلك منهجاً فريداً كان هو المعيار الذي توزن به الأخبار ألا وهو: علم الجرح والتعديل ومعرفة من تقبل روايته أو ترد، حيث إنه العلم الذي به تم تمحيص النقل، وعليه بني نقد الأخبار.

وقد بذل أئمة الحديث ونقاده في علم الجرح والتعديل قصارى جهدهم، ونقبوا عن أخبار رواته، وبحثوا عن أحوالهم؛ فصنفوا في تراجم الرواة وتواريخهم كتباً متنوعة؛ ومن ذلك معرفة الرواة الضعفاء الذي ألفت فيه كتب عدة.

حتى جاء الإمام الذهبي فصنف في ذلك مصنفات وختمها بكتابه «ميزان الاعتدال» ولجليل قدر (الميزان)، ولعظيم شموله، ولكونه ثمرة جهود متواصلة من علماء الأمة في تمييز الضعفاء والمجروحين من القرون الأولى إلى عصر الذهبي = جعل العلماء (الميزان) إمام كتب الضعفاء والمجروحين، وأصلاً لمعرفة المتكلم فيهم من الناقلين.

لكن جاء بعد الذهبي من ذيَّل على كتابه، من أمثال العراقي في كتابه (ذيل ميزان الاعتدال).

ثم انتهى الأمر إلى الحافظ ابن حجر إذ ألف على (الميزان) ثلاثة كتب، وكان أهمها وأحفلها كتاب «لسان الميزان» حيث ضم زيادات كثيرة وتحريرات مفيدة على أصل الكتاب.

وقد تنوعت إضافات الحافظ على (الميزان) ما بين كون الإضافة تتعلق بالاستدراك على التراجم المنقولة من (الميزان )-خاصة فيما يتعلق بأقوال العلماء في الجرح والتعديل في أصل الترجمة - أو تراجم مزيدة على أصل الكتاب سواء مما ضمه من أصل شيخه العراقي في كتابه (ذيل الميزان)، أو تراجم صاغها الحافظ بنفسه، وأيضاً لم يخلُ الكتاب من تعقب الحافظ الذهبي في اختصار أقوال العلماء في المترجم اختصاراً مخلاً فيتعقبه منتقداً أو مصححاً لوهمه في عزو قول لصاحبه. ومن إضافات الحافظ المهمة توسعه في بابي الكنى والمبهمات؛ فقد أضاف إلى باب الكنى تراجم كثيرة تربو على المئتين، ثم أعقبه بباب المبهمات متوسعاً فيه كذلك.

كل ما مر آنفاً يجعل هذا الكتاب مرجعاً مهماً في تراجم الرواة، وخاصة الضعفاء منهم والمجروحين.

وقد اعتنى الشيخ أبو غدة ـ رحمه الله ـ بالكتاب عناية فائقة جعلت هذه الطبعة هي أفضل طبعات الكتاب؛ فقد اعتمد على خمس نسخ خطية منها: نسخة نفيسة مهمة كتبت في حياة المؤلف، وقرئت عليه، وعليها خطه بالقراءة عليه، وقوبلت بأصل الحافظ مرتين.

وقد كان هم المحقق الأكبر العناية بإخراج النص سليماً، أكثر من التعليق على الكتاب، وقد قدم بين يدي الكتاب دراسة ضافية شملت منهج المؤلف في الكتاب والكلام على طبعات الكتاب وكانت في أحد عشر مبحثاً.

ومما يشار إليه هنا أن المنية اخترمت المعتني قبل أن يطبع الكتاب، ويقوم بصنع فهارس شاملة له، فقام ابنه سلمان بإتمام عمل والده؛ فصنع (71) فهرساً علمياً، كما قام بمقابلة الكتاب مرة ثانية بمخطوطة الأصل، وقدم بمقدمة ترجم فيها للمحقق ترجمة موسعة.

(*)     ومن الإصدارات البارزة في مجال الحديث الشريف: روايةً ودراية:

 

1- بلوغ المرام من أدلة الأحكام

تأليف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ)

تحقيق: عصام موسى هادي

الناشر: دار الصديق: الجبيل - السعودية

عدد الصفحات: 399

2- تسمية مشايخ أحمد بن شعيب بن علي النسائي الذين سمع منهم وذكر المدلسين (وغير ذلك من الفوائد)

تأليف: أحمد بن شعيب بن علي النسائي (ت 303 هـ)

اعتنى بها: الشريف حاتم بن عارف العوني

الناشر: دار عالم الفوائد: مكة المكرمة - السعودية

عدد الصفحات: 152

3- تعليقه على العلل لابن أبي حاتم: النصف الثاني من المجلد الأول

تأليف: محمد بن أحمد بن عبدالهادي (ت744هـ)

تحقيق: سامي بن محمد جاد الله

الناشر: أضواء السلف: الرياض ـ السعودية

عدد الصفحات: 386

4- روايات المدلسين في صحيح البخاري: جمعها ـ تخريجها ـ الكلام عليها

تأليف: عواد حسين الخلف

الناشر: دار البشائر الإسلامية: بيروت - لبنان

عدد الصفحات: 653

5- صحيح سنن أبي داود وضعيف سنن أبي داود

تأليف: محمد ناصر الدين الألباني

الناشر: دار غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان: الكويت

عدد المجلدات: 11

6- العلل

تأليف: علي بن محمد بن جعفر المديني (ت234هـ)

تحقيق: حسام محمد بوقريص

الناشر: دار غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان: الكويت

عدد الصفحات: 318

7- علوم الحديث في ضوء تطبيقات المحدثين والنقاد

تأليف: حمزة بن عبد الله المليباري

الناشر: دار ابن حزم: بيروت - لبنان

عدد الصفحات: 213

8- المفصح المفهم والموضح الملهم لمعاني صحيح مسلم