بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:

فقد فجَّر العدوان اليهودي على أرض لبنان المسلمة عدداً من القضايا والتساؤلات والاختلافات على ساحات مختلفة، لكون هذا العدوان جاء من طرف متفَق على عداوته ووجوب محاربته، بينما جاءت المواجهة من طرف مختلَف عليه من حيث أمانته على مصالح الأمة العامة، وتزايد الشكوك حول أجندته الخاصة.

وربما يظل هذا الاختلاف قائماً لأمد غير قريب، حتى تُظهر الأحداث الواقعة على الأرض، ما تخفيه الخطط والتدابير، مما هو مغيَّب مستور؛ فهذا شأن الفتن: إذا أقبلت لا يعرفها إلا العقلاء، وإذا أدبرت عرفها كل الناس. والفتنة هنا تتلخص في أن (حزب الله) هو صناعة إيرانية خالصة في أهدافها ووسائلها وإمكانياتها، ولا يكاد يجادل في ذلك إلا مكابر. وقد أدرك العارفون من خاصة وعامة أن الدولة الإيرانية لم تكن يوماً أمينة على مصالح الأمة بشكل عام؛ فالأمانـة لا تتجـزأ ولا يمكن أن تُخلِص إيران للأمة في لبنان بينما هي تخونها في العراق وأفغانستان، ولا يمكن في الوقت نفسه أن يقاتل الإيرانيون أعداء الأمه - لصالح الأمة - في لبنان، بينما يقاتلون إلى جوار أعدائها في العراق وأفغانستان. المزيد

مقالات الملف

أين العرب..؟!

التحرير

عندما تذهب السكرة ... وتجيء الفكرة

التحرير

أزمة الخليج الرابعة العالم... ونوايا إيران النووية

د.عبد العزيز كامل

الحرب على لبنان بين المشروع الأمريكي والإيراني

علي حسين باكير

الشرق الأوسط الكبير أو الجديد خطة مشبوهة يجب ألاّ ننخدع بها

أمير سعيد

ماذا وراء الحرب في لبنان؟

محمد بن شاكر الشريف

لنكن صرحاء .. السلفية خط الدفاع الأخير

أحـمــد فـهــــمي

تداعيات حرب لبنان على القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى

تحقيق: نائل نخلة

الدور الجديد في الصراع بالمنطقة

د. يوسف بن صالح الصغير

للعودة للصفحة الرئيسة