مرصد الأخبار

 


لا للمقالات «المسيئة» .. نعم للرسوم «المسيئة»

أصدرت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل أليو ماري قراراً بعزل نائب محافظ منطقة (سانت) جنوب فرنسا، بعد نشره مقالاً على موقع إسلامي فرانكوفوني يوجه النقد لـ «إسرائيل»، بوصفها «الدولة الوحيدة التي يقتل فيها قناصة فتيات صغيرات لدى خروجهن من المدارس»، وسخر أيضاً من (السجون الإسرائيلية؛ حيث يتوقف التعذيب بحكم القانون الديني خلال السبت اليهودي).

الكاتب (المعزول) هو برونو غيغ، خريج المدرسة العليا للإدارة، التي تخرِّج كبار مسؤولي الدولة، وسبق له أن نشر كتباً منها: (الشرق الأوسط: حرب الكلمات). والمقال الذي أثار الضجة، نُشِر على موقع (أمة . كوم) الإلكتروني المختص بالحوار باللغة الفرنسية، الذي يستقبل أكثر من ستة ملايين زائر سنوياً. وحسب تقديرات إعلامية؛ فإن مقال غيغ أعيد نشره في أكثر من مائة موقع إلكتروني.

وكان الكاتب الفرنسي باسكال بونيفاس تعرّض لهجوم شديد قبل مدة بسبب مقال نشره في صحيفة (لوموند) تحت عنوان: (هل من المسموح انتقاد إسرائيل في فرنسا؟).

[الخليج 25/3/2008م]

أسلم ... فهل يحسن إسلامه؟

أعلن الكاتب الألماني والصحــافي والمثقف الشهيــر هنريك م. برودر ( 61عاماً) الذي تميز بنقده الجارح للإسلام والمسلمين؛ اعتناقَه للإسلام بشكل مفاجئ، وصاح بين الحضور «هيا اسمعوني.. فقد أسلمتوقد جاء إعلان إسلامه بحضور إمام مسجد رضا في نيوكولن، حيث قال إنه كان في صراع طويل ومرير مع الحقيقة وأنه ارتاح أخيراًً.وقال معقباًً على سؤال بشأن تخلّيه عن دينه اليهودي بأنه لم يدَع ديناً، وإنما عاد إلى دينه الحقيقي دين الفطرة التي يولد عليها كل إنسان؛ وهي فطرة الإسلام.

وبعد أن نطق الشهادتين في المسجد أمام شاهدَيْن؛ أصبح اسمه هنري محمد برودر، وقال معقباً على ذلك باعتزاز: «أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرّضون للإهانة باستمرار، وتصدر عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلى بيتي الحقيقي الذي ولدت فيه».

ويعد هنريك برودر أحد أهم الكتاب المثيرين للجدل في ألمانيا، وقام قبل إسلامه بجمع أعماله وترجمتها إلى الإنجليزية في 18مجلداً من دراساته التي كان قد نشرها بالألمانية منذ عام 1979، آخرها كان يتحدث عن القضايا التي حدثت بعد هجمة الحادي عشر من سبتمبر وما يتعلق بذلك الموضوع من «الحرب على الإرهاب».

[الرياض 21/3/2008م]

إيهود «باراك» أوباما

رد أوباما على مطالبات عدد من المنظمات اليهودية الأمريكية بشأن موقفه من (حماس)، بالقول عبر البريد الإلكتروني: (حماس منظمة إرهابية مسؤولة عن مقتل أبرياء كثيرين، وتهدف لتدمير (إسرائيل).. وأنا أؤيد أن تلتزم حماس بقبول شروط المجتمع الدولي للاعتراف بـ (إسرائيل)، ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقات السابقة، قبل أن نعترف بها). وسبق له أن دافع بشدة عن المحرقة (الإسرائيلية) في قطاع غزة، بذريعة الرد على الصواريخ.

وفي شأن السباق الانتخابي، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (جالوب) تقدُّمَ أوباما على كلينتون بـ 48 % مقابل 45 %، في حين تقدّم المرشح الجمهوري جون ماكين عليهما معاً، حيث حصل على 46 % مقابل 44 % لأوباما، وعلى 47 % مقابل 45 % لكلينتون.

[الخليج 25/3/2008م]

فضائيات

بثت قناة (سي إن إن) تقريراً يتعلق باللغط الدائر بشأن ديانة المرشح الديمقراطي للرئاسة باراك أوباما، واتخذ التقرير أسلوباً ساخراً. واعتمد على استطلاع آراء بعض الأمريكيين في ميدان التايمز (تايمز سكوير) في مدينة نيويورك، وأظهر أن حوالي 13% من الأمريكيين يعتقدون أن أوباما مسلم، على الرغم من أنه أكد انتماءه للنصرانية. ومن المعروف أن أوباما وُلِد لأب كيني وأم أمريكية بيضاء.

[ 18/3/2008م]

أنتجت قناة الجزيرة برنامجاً وثائقياً من عدة حلقات بعنوان «حرب البترودولار»، ويتحدث عن الارتباط التاريخي بين النفط والدولار الأمريكي. واستعرضت الحلقة الأولى نظام النقد العالمي «بريتون وودز» الذي يربط احتياطي الدولار بغطاء الذهب، والذي نقضته واشنطن في عهد نيكسون عندما أعلن فك الارتباط بين الذهب والدولار. وذكر البرنامج أن حرب أكتوبر 1973م كانت إحدى الوسائل التي لجأت إليها أمريكا لربط الاقتصاد العالمي بالدولار من خلال سياسة «تدوير الدولار» التي تبناها هنري كيسنجر؛ التي تهدف إلى رفع أسعار البترول ثم استيعاب الفائض المالي لدى دول النفط في البنوك الأمريكية والبريطانية... وتحدثت الحلقة الثانية عن علاقة الحرب الأمريكية على العراق بالنفط، ونقلت قول السفير الأمريكي الأسبق في السعودية جيمس إتكينز: «لو كان العراق ينتج الفجل؛ فهل كنا سنهاجمه؟! بالطبع لا، نحن غزونا العراق للحصول على النفط».

استضاف برنامج (أكثر من رأي) الذي تبثه قناة الجزيرة عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي مع مسؤول أمريكي وآخر من سلطة أبي مازن، وكان موضوع الحلقة زيارة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني. وقال عطوان: إن زيارة تشيني ليست زيارة سلام وإنما زيارة حرب. وقال: إنها تروج للحرب ضد إيران، ووصَفَ السلطة الفلسطينية بأنها «شرابة خُرج»، وأن زيارة تشيني لها كانت للتعمية على هدف الزيارة الحقيقي، وقال: إن كوندوليزا رايس زارت المنطقة 13 مرة، والتقى أولمرت مع عباس 14 مرة، والتقى قريع مع تسيبي ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني أكثر من 20 مرة، وكل ذلك دون أي نتائج، ولا يزال هناك 630 حاجزاً. وعن الدور العربي في العراق؛ قال عطوان: إن «الحكومة العراقية لا تحب العرب.. السيد نوري المالكي لا يحب العرب ولا يريد أي وجه عربي للعراق».

[22/3/2008م]

خبر وتعليق

ديك تشيني .. هل يصيد السمك في دجلة؟

الخبر: وصل نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني إلى بغداد وتحدث عن وجود «تطور مذهل في الأمن»، ونقل شكرَ الرئيس بوش إلى المسؤولين في النظام العراقي كافة؛ بدءاً من مجلس الرئاسة وانتهاء بحكومة المالكي.

[يوم الإثنين 17/3/2008م]

التعليق: في ذلك اليوم تحديداً: قُتل أكثر من 60 عراقياًً في هجمات بالقنابل، واحتاج تشيني إلى حراسة مشددة وغير مسبوقة لكي يتنقل داخل المنطقة الخضراء فقط، ومع ذلك سقطت قذيفتا هاون في أثناء وجوده فيها، بينما هو يتحدث عن التطور «المذهل» في الأمن!

بعد الزيارة بأيام قليلة؛ قتلت مروحية أمريكية من طراز أباتشي ستة أشخاص اشتبه في كونهم «إرهابيين» يقومون بأنشطة مشبوهة، تبين لاحقاً أنهم ينتمون إلى أحد مجالس الصحوة التي كوّنتها سلطات الاحتلال في المناطق السنية وتقوم بدفع رواتب أفرادها، وكان «الصحويون» الستة يرتدون سترات خاصة تبدو فاقعة اللون في النهار وتعكس الإضاءة في الليل، وفي 24 مارس قُتل 51 عراقياً وأصيب 122 في عمليات مختلفة.

وذكر تقرير حديث للأمم المتحدة أن الأمن في العراق هشّ وقد تحقق بسبب التعزيزات الأمريكية الأخيرة، وتساءل التقرير عن مستقبل الأمن بعد الانسحاب والتعزيزات.

وفي بغداد، أعلن مدير المشرحة أنها تستقبل 15 جثة يومياً منذ أسبوعين. وفي البصرة صرح مسؤولون عراقيون أن هناك نحو 40 حزباً ومجموعة تتنافس وتتقاتل على النفوذ والنفط، واضطرت القوات البريطانية (خمسة آلاف جندي) إلى تأجيل انسحابها بسبب تدهور الأمن في المدينة. وأُعلِن مؤخراً حظر التجوال ليلاً بقرار من المالكي، كما تعرض مقر قيادة الشرطة ومقر وزير الداخلية في البصرة إلى القصف بالصواريخ... إنه فعلاً تطور «مذهل» في الأمن!
عندما زار تشيني سلطنة عمان ضمن جولته الأخيرة؛ قضى إجازة قصيرة في صيد السمك على البحر.. يتساءل عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي: «متى نراه يصطاد السمك في دجلة وبغداد؟!».

الموسوعة السياسية

مفهوم الذروة النفطية

تعني الذروة النفطية الوصول إلى منتصف عمر النفط. وعلى المستوى العالمي؛ فإن ذلك يعني أن النفط قبل نقطة الذروة يكون متوفراً بكميات زائدة عن الحد ورخيصاً (نسبياً)، وبعد الذروة يتراجع الإنتاج ويرتفع السعر بمعدلات كبيرة، ويتوقع خبراء في اقتصاديات النفط أن الذروة النفطية ستصبح نقطة تحوّل مذهلة في تاريخ البشرية.

أول من استخدم مفهوم «الذروة النفطية» هو جيولوجي أمريكي يدعى ماريون هوبرت عام 1956م، وكان يعمل لدى شركة شل، وتوقع أن النفط الأمريكي سيبلغ مستوى الذروة ما بين عامي 1966م و1972م. وقد صدقت توقعاته بوصول النفط الأمريكي عام1970 إلى أعلى مستوى إنتاجي.

وأجرى خبراء آخرون دراسات معمقة بشأن مستوى الذروة النفطية للعالم كله. ومع إضافة الغاز الطبيعي؛ يتوقع بلوغ هذا المستوى عام 2012م حسب بعض التقديرات، في حال لم يعلن عن اكتشافات نفطية كبيرة.

ويقول خبراء الذروة النفطية إنه استُخرجت حتى الآن في جميع أرجاء العالم كمية من النفط تقدر بحوالي 950 مليار برميل، مع حوالي 2000 مليار برميل من الاحتياطيات، وإنتاج عالمي يبلغ حوالي 30 ملياراً سنوياً (الاتجاه في صعود: ويبلغ متوسط الإنتاج اليومي حالياً 80 مليون برميل)، واكتشافات نفطـــية جـــديدة تتــراوح بين 8 و 12 مليار برميل تقريباً (الاتجاه في نزول: ففي سنوات الستينيات من القرن الماضي كان يكتشف حوالي 40 مليار برميل نفط).

ويتهم خبراء غربيون دول أوبك بأنها تزيد من خطر الذروة النفطية بسبب تقليصها لعمليات التنقيب عن احتياطيات جديدة، ويقلِّل فاتيه بيرول رئيس محللي وكالة الطاقة الدولية في باريس من خطورة الذروة النفطية؛ لأن دول الأوبك تمتلك 60 % من الاحتياطــي العالمــي، ولكنــها لا تنفذ سوى 2 % فقط من عمليات الحفر على المستوى العالمي؛ بسبب رغبتها في إبقاء الأسعار مرتفعة، حسب قوله.

ولا تعني ذروة النفط بالطبع أن النفط بعدها سوف ينفد دفعة واحدة، بل تعني نهاية عهد زيادة الإنتاج، كما أن الذروة النفطية تعني أيضاً أن النفط سيكون بضاعة محدودة وثمينة حينما يتخطى الإنتاج ذروته.

وحسب تقديرات معهد الطاقة والإنسان في الولايات المتحدة؛ فإن أبعد مدى للذروة النفطية عالمياً يوجد في العراق، الذي سيبلغ ذروته النفطية عام 2036م، في تتابع زمني من أعلى إلى أسفل: الكويت عام 2035م، الإمارات عام 2026م، السعودية عام 2019م، وذلك ما لم يُكشف عن احتياطيات جديدة.

[بتصرف عن كتاب السجل الأسود للنفط، تأليف: توماس زايفيرت، كلاوس فيرنر]

أرقام تحكي العالم

 

أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ أنه في حال جرت الانتخابات الرئاسية بين الرجلين اليوم؛ سيحصل عباس على 46 % بينما سيحصل هنية على 47 %، وكانت شعبية أبي مازن - حسب المركز نفسه - قد بلغت 56 % وهنية 37 % في ديسمبر/كانون الأول 2007م.

[الشرق الأوسط 18/3/2008م]

توقعت غرفة التجارة الدنماركية أن تصل الخسائر الناتجة عن المقاطعة الإسلامية لبضائعها إلى 3 مليارات دولار وفقدان 20 ألف وظيفة.

[سي إن إن 18/3/2008م]

زعم المتحدث باسم الجيش الأميركي الأميرال غريغ سميث أنه خلال العام الماضي اعتُقِل أو قتل 39 فرداً من أعضاء القاعدة في العراق المسؤولين عن إنتاج تسجيلات فيديو ومواد دعائية وتوزيعها على 5000 من مواقع الإنترنت المؤيدة للقاعدة. وقال: إن فبراير 2008م؛ شهد نشر 34 رسالة فيديو ورسالة صوتية من الشبكات العراقية؛ نزولاً من 144 رسالة في يونيو 2007م.

[ميدل إيست أون لاين 22/3/2008م]

كشف استطلاع للرأي أجرته CNN بالتعاون مع مركز أبحاث الرأي؛ أن 70 % من الأمريكيين يعتقدون أن الإنفاق الحكومي على الحرب في العراق مسؤول بصورة جزئية عن المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها الولايات المتحدة الأمريكية، وقال 61 % من أفراد عينة الاستطلاع: إنهم يرغبون برؤية الرئيس الأمريكي المقبل يتخذ قراراً بسحب جزء كبير من القوات الأمريكية من العراق في غضون الشهور الأولى لتسلمه منصبه.

[سي إن إن 19/3/2008م]

أظهرت دراسة صادرة عن مجموعة صحفية أمريكية غير ربحية، وهي مركز الأمانة العامة وصندوق دعم الصحافة المستقلة؛ أن الرئيس بوش وكبار مستشاريه قد أدلوا بـ 935 إفادة رسمية خاطئة تتعلق بالمخاطر الأمنية التي يمثلها العراق على البلاد، وذلك خلال العامين اللذين أعقبا هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001م، وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي أدلى بـ 260 إفادة خاطئة، ويأتي كولن باول بعد بوش في الترتيب حيث أدلى بـ 255 إفادة خاطئة، وأدلى بول وولفويتز بـ 85 إفادة خاطئة، وكوندوليزا رايس بـ 56 إفادة، وديك تشيني بـ 48 إفادة.

[سي إن إن 14/3/2008م]

شخصيات وراء الأحداث

جون ماكين

المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة، يبلغ من العمر 71 عاماً، وفي حالة فوزه سيكون الرئيس الأكبر سناً عند تولي المنصب.

ينتمي ماكين إلى عائلة احترفت الحرب من الجد إلى الحفيد، كان جده أدميرالاً بحرياً، ووالده قائداً لإحدى الغواصات في الحرب العالمية الثانية ومن ثم قائداً للبحرية في المحيط الهادي خلال حرب فيتنام. وينتمي ولدا جون ماكين إلى سلك ضباط المارينز، وقد خدم أحدهما مدة سبعة أشهر في العراق.

ولد جون ماكين في القاعدة العسكرية في بنما حيث كان يخدم والده، وكان من الطبيعي أيضاً أن يتعلم في المدارس التي يرتادها أبناء الضباط وأن يسير على رسمهم، وأصبح بدوره ضابطاً طياراً في سن مبكرة. وقد تخرج في كلية أنابوليس الحربية، وشارك في قصف مناطق في فيتنام 22 مرة. وبينما كان يدمر محطة كهرباء في المرة الـ 23؛ سقطت طائرته بصاروخ سام 2، وهبط بمظلته وسط بحيرة في قلب العاصمة مما أدى إلى تكسير يديه ورجله، وطعنه في كتفه بحربة جندي فيتنامي، ووقوعه في الأسر؛ حيث خضع لتعذيب قاسٍ، وهو ما دفعه للعمل على منع التعذيب من خلال منصبه في الكونجرس؛ وذلك لمصلحة الجنود الأمريكيين «حفاظاً على أخلاقياتهم» وليس لمصلحة الضحايا، على حد قوله.

عندما خرج ماكين من الأسر بعد 5 سنوات؛ عُدّ بطلاً قومياً، وانتُخِب نائباً عن ولاية أريزونا عام 1982م، ولا يزال يجدد انتخابه حتى الآن، وكان يرفض الوجود العسكري الأمريكي في لبنان. ونافس عام 2000م جورج بوش على الترشح عن الحزب الجمهوري، وهو يتبنى نهجاً أكثر تشدداً من بوش فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ويسعى لمنع الزواج المثلي، ويؤيد قوانين الإعدام، وتعهّد برفع الضرائب وزيادة ميزانية البنتاجون وزيادة عدد القوات البرية إلى 900 ألف جندي، ويعُد بعض المراقبين أن بوش ربما يوصف بأنه كان معتدلاً في سياسته الخارجية مقارنة بالمتوقع من ماكين.

وبالنسبة للعراق، يرفض ماكين الانسحاب ولو تطلب الأمر بقاء القوات الأمريكية لمائة عام قادمة، وينادي بتكوين جامعة من دول ديمقراطية عالمية تتجاوز الأمم المتحدة في التدخل العسكري المباشر ضد الدول التي تعدها «مارقة»، ويطالب بتكوين جبهة عالمية لمواجهة الإسلاميين «المتطرفين».

[ بتصرف عن مقال فيصل جلول، صحيفة 26 سبتمبر اليمنية 20/3/2008م]

علامة تعجب

فساد السلطة من «فتح» إلى «فتوح»

أوقفت الشرطة الصهيونية سيارة روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني السابق - وهو مسؤول بارز في السلطة حالياً ويعمل مبعوثاً شخصياً لأبي مازن - عند جسر (أللنبي) أثناء عودتها من الأردن، وعثرت فيها على 3600 هاتف محمول كان سيتم إدخالها بصورة غير قانونية. واتّهم فتوح في البداية سائقه، ثم اعترف بامتلاكه لها، وقررت اللجنة المركزية لفتح إعفاءه من مسؤولياته الرسمية إلى حين البتّ في الأمر. ويكمن الحرج في كون فتوح مقرّباً من أبي مازن، كما شغل منصب رئيس السلطة لمدة شهرين بعد مقتل عرفات، وكان فتوح قد طلب شراء سيارة مصفحة بكلفة ربع مليون دولار في نهاية رئاسته للمجلس التشريعي. ويذكر أن الرئيس الحالي للمجلس د. عزيز الدويك المنتمي إلى حماس؛ يقبع في السجون الصهيونية منذ أكثر من عام... وانتشرت على الإنترنت تعليقات ساخرة على الحادثة، من بينها تعليق يقول: الرئيس عباس يقلد روحي فتوح وسام نوكيا؛ تقديراً لجهوده في خدمة الوطن والمواطن!

[وكالات]

هل كان «شمشون» من جنوب لبنان؟

 لا يبالي مؤيدون لحزب الله في الضاحية وجنوب لبنان بوقوع حرب جديدة نتيجة سياسات الحزب. يقول (حسين) أحد الباعة اللبنانيين للبي بي سي: «إن السيد نصر الله هو الذي يقرر، ونحن نقول: عليه أن يرد؛ لأن إسرائيل قتلت مغنية وعليها أن تدفع الثمن وحتى لو ردت إسرائيل ودمرت لبنان».

[بي بي سي 20/3/2008م]

الجزاء من جنس العمل

كشفت دراسة عسكرية للبنتاجون أنه بعد مراجعة قرابة 600 ألف وثيقة عراقية صادرتها القوات الأمريكية بعد سقوط بغداد، بالإضافة إلى مراجعة مقابلات مع قياديين رئيسيين في نظام البعث؛ لم يُعثر على أي أدلة دامغة على الصلة بين نظام صدام حسين والقاعدة . وكان وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد قد أعلن في سبتمبر 2002م أن السي آي إيه تمتلك أدلة دامغة «تثبت أن هناك وجوداً فعلياً للقاعدة في العراق».

[سي إن إن 16/3/2008م]

أخبار التنصير

محمد عبد العزيز الهواري

 

مُنصر مصري: المهمة الأساسية للقساوسة هي تنصير كل من يستطيعون تنصيره.

أعلن المنصر المصري «مكاري يونان» في عظته التي يلقيها في المطرانية القديمة بكلوت بيك أن «التنصير ليس بجريمة يعاقب عليها القانون المصري، بل هو المهمة الأساسية للقساوسة؛ وهي تنصير كل من يستطيعون تنصيره، وهذا هو عملهم الأصلي».

وأظهر الفيديو الذي صُور لهذه العظة مجموعةً من الفتيات المتنصرات، أو في طريقهن للتنصر، يستمعن لعظته في الكنيسة.

يذكر أن الدكتور زغلول النجار قد حذر في حوار له مع صحيفة (الأمة)؛ من نشاط التنصير في مصر، قائلاً: «أنا أعلم أن هناك عمليات تنصير تقوم بها الكنيسة المصرية ومعروفة أماكنها، وقد حضر إلى منزلي عشرات البنات والأولاد الذين تنصروا، وأعلم من يقوم بالتنصير، وعلى رأسهم (مكاري يونان)، فهو شخص لا هم له إلا تنصير أبناء المسلمين».

[المصدر: رصد خاص 24/2/2008م]

تنصُّر 3000 مسلم بولاية «تيزي وزو» الجزائرية

أكدت صحيفة الخبر الجزائرية أن  ظاهرة تنصير المسلمين بولاية «تيزي وزو» أصبحت واقعاً من الصعب الاستمرار في التغاضي عنه، فعدد السكان الذين اعتنقوا النصرانية في الولاية يناهز اليــوم الـ 3000، كما أن عدد الكنائس فيها ارتفع إلى 25 كنيسة تتوزع على عدد من الدوائر؛ 24 منها تنشط دون اعتماد من السلطات الجزائرية.

وكشفت مصادر الصحيفة  أن نشاط الكنائس  بالولاية تطور من  الالتقاء في الكنائس أيام الأحد من كل أسبوع للصلاة، إلى إنشاء مدارس لتكوين القساوسة الذين يوزعون على الكنائس الموجودة عبر التراب الجزائري بعد انتهاء تكوينهم.

يذكر أن الكنائس الموجودة بـ «تيزي وزو» تابعة لعدة طوائف دينية، منها: طائفة (الثلاثة المنقذين)، وطائفة (المنهجيين)، وطائفة (شهود يهوه)، وطائفة (مجالس الرب)؛ وهي الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس الأمريكي جورج بوش.

[صحيفة الخبر الجزائرية 16/3/2008م]

ترجمات عبرية خاصة بالبيان

ترجمات:

يقوم الجيش الهندي في الوقت الراهن باستخدام الأسلحة «الإسرائيلية» المتطورة فى المواجهات العسكرية مع الثوار والمقاومين الإسلاميين فى إقليم كشمير الإسلامي، بعد صفقة (هندية – إسرائيلية) تمت في إطار عملية تحديث الجيش الهندي، لاستخدامها على وجه الخصوص في المناطق السكنية المزدحمة.

[نيوز فرست كلاس 3/3/2008م]

«دعا الحاخام اليهودي (هرشل شختر)، وهو أحد الحاخامات المعروفين في الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس مدرسة (يونيفرستي) الدينية اليهودية في نيويورك؛ إلى إطلاق الرصاص على رئيس الوزراء «الإسرائيلي» واغتياله؛ بدعوى أنه يفرِّط بمدينة القدس، وقال فيها: «إنه إذا ما صح أن الحكومة «الإسرائيلية» ستقدم على التنازل عن مدينة القدس؛ فإنه من اللازم إطلاق الرصاص على رئيس الحكومة».

[صحيفة هآرتس 94/3/2008م]

تصريحات:

«حينما توجه السؤال لطفل (إسرائيلي): «ماذا تعرف عن عيد الغفران؟»؛ فإنه حتماً سيجيبك بقوله: «إنه اليوم الذي وقعت فيه الحرب مع مصر، أو اليوم الذي أقوم فيه أنا وأصدقائي بالتنزه بالدراجات»؛ فهل ذلك يرتبط بالصهيونية في شيء؟ إن ذلك لا يعني سوى إفلاس الصهيونية، فكل ما حدث «لإسرائيل» نتيجة لمحاولات جلب الدين الأمريكي الجديد والتنصل من الديانة اليهودية».

[رجل الأعمال الصهيوني المعروف (لف لفيف) لصحيفة هآرتس 6/3/2008م]

«السيناريو الذي يخشاه الجميع هو أسلمة أوروبا لتصبح ذات طابع إسلامي، وهناك من يرى أن أوروبا تسير نحو هذا الاتجاه، وإذا لم ينجح الأوروبيون في إيقاف التعاظم الديموغرافي للمسلمين في بلادهم؛ فسيكون ذلك بمنزلة تغيير جذري في منظومة العلاقات الدولية، وهو بالطبع لن يكون في صالح (إسرائيل)».

[أفرايم عنبار في دراسة (مستقبل إسرائيل) الصادرة عن مركز بيجين – سادات]

«يجب على الجيش الإسرائيلي تسوية كل المباني التي تجاور أماكن إطلاق الصواريخ مع الأرض مادام ليس هناك حل متوافر لقضية إطلاق الصواريخ، ويجب أن يوزع الجيش منشورات من الجو يدعو فيها سكان غزة لإخلاء منازلهم وليهربوا إلى سيناء، وبعد ذلك يجب تدمير كل مكان تُطلق منه صواريخ».

[عضو الكنيست (إسرائيل كاتس) من حزب الليكود 4/3/ 2008م]

 

 

 

 

للعودة للصفحة الرئيسة